ولد اتين دوليت في أورليان (مدينة أعيش فيها !!) في القرن ستة عشر. كعضو من المجتمع الراقي، استفد من تربية ثابتة في العلوم الإنسانية. رغم حصوله على حقوق الطباعة من ملك فرنسا لمدة عشر سنة،اشتهر أيضًا بنظرته حول العقيدة المسيحية وبسبب ذلك، تم إعدامه. لكن ما هو أقل شهرة عنه هو مساهمته في مجال الدراسات الترجمة المبكرة. في هذه المقالة، ستكتشفون كيف غيّرت رسالته حول وسائل الترجمة الصحيحة (La Manière de Bien Traduire) كيف نتطرق إلى الترجمة
التنظيم التقعيد من اللغة
من الأسئلة الأكثر إثارة والتي يُسأل عنها: لماذا كتب هذه الرسالة؟ في الواقع، رغبته في تأسيس مبدأ الترجمة يتوافق مع رغبته في تنظيم اللغة نفسها بهدف تكريمها. في ذلك الوقت، كانت المحاكاة للإغريق واللاتينيين في أساليبهم، أي نهج إرشادي يُعتبر مثالًا يجب اتباعه.
الخمسة المبادئ الترجمة
المبادئ الأساسية التي يقدمها في هذه الرسالة هي: معرفة مادة النص، معرفة اللغة المصدر واللغة الهدف، تجنّب الترجمة كلمة كلمة، استعمال مصطلحات شائعة وبسيطة، واحترام حركة ونغمة النص أو nombres oratoires (الرقم البلاغية، أي الانسجام، الإيقاع، التوازن، والحفاظ على التفاصيل الجوهرية والبنية).
هل أو اتين دوليت رائد؟
رغم أنه كان الأول في تقديم كلمتي “مترجم” (traducteur) و”ترجمة” (traduction) في اللغة الفرنسية، فإن المبادئ التي عبّر عنها ليست جديدة، لكن ما تفوّق فيه إتيان دوليت هو تلخيص هذه المبادئ في تنسيق يُرحّب به زملاؤه. بعد ذلك، استخدم هذه المبادئ في ترجماته، ونتيجة لذلك أصبحت تحظى بالاحترام. ولذلك، يستحق أن يُذكر. كانت مساهماته في الترجمة مؤثرة إلى حد أنها أكسبته اعترافا دائما، بما في ذلك الجوائز الأدبية التي تحمل اسمه.
من أنا?
اسمي زينة، وأنا مترجمة . لدي اهتمام خاص بالترجمة التحريرية والأدبية، كما أنني أكتب (أو أحاول على الأقل الكتابة) بالعربية في هذه المدونة حول الأدب والترجمة. CC license image.


اترك رد